................... سِهَامُ قَلْبِكِ .................
... الشَّاعِرُ الْأَدِيْبُ ...
......... محمد عبد القادر زعرورة ...
وَإِذا رَمَتْنِي سِهَامُ قَلْبِكِ
فَاعْلَمِي
أَنَّي بِهَواكِ يَامَحْبُوبَتِي
بِمُغْرَمٍ وَمُتَيَّمِ
لَوْ كُنْتِ نَهْرَاً إِنَّنِي بِمَاءِ نَهْرِكِ
يَا مَحْبُوبُتِي مُتَوَضِّئٍ مُتَيَمِّمِ
أَوْ كُنْتِ فِي حَرْبٍ مَعِي فَإِنَّنِي
لِأَجْلِ هَوَاكِ يَا مَحْبُوبَتِي أُلْقِي سِلَاحِي
وَبَعْدَ إِلْقَاءِ الْسَّلَاحِ فَإنَّنِي
لِأَجْلِ عَيْنَيْكِ بِرَافِعٍ لِرَايَتِي الْبَيْضَاءِ
وَلِأَجْلِهَا مُسْتَسْلِمِ
فَالْحُبُّ إيْثَارٌ وَصِدْقٌ وَفِدَاءٌ
بِالْصِّدْقِ وَالْحُبِّ الْعَمِيْقِ وَلِأَجْلِهِ تَرْخُصُ الْأَرْوَاحُ
وَكَذَا يَرْخُصُ دَمِي
وَإِذَا الْرِّمَاحُ رَمَتْكِ يَا مَحْبُوبَتِي
حَطَّمْتُهَا بِجِلْدِ جِسْمِي
وَكَذَا تُحَطِّمُهَا أَعْظُمِي
فَالْعِشْقُ إِكْرَامٌ وَإِيْثَارٌ وَتَفْدِيَةٌ
وَلِأَجْلِ جَمَالِ عَيْنَيْكِ
فَلْتَكْرَمِي
...............................
كُتِبَتْ في / ١٦/ ١١ / ٢٠٢٢ /
.. الشَّاعِرُ الْأَدِيْبُ ...
........ محمد عبد القادر زعرورة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق