وطن و وجع يسكنني / محمد كحيل
كم كنت أغفو والهناء سلوتي
وطن سليب و ما دريت اين انا ؟
فلا جرح السنين أوجعني
بقدر ما وجع الوطن
فلا الحياة تطيب لي
مادمت وطني بالاهات مبصم
برد على كل أوجاعي
و انت في حكم السليب مكبل
متى يفيق احبتي و يعلمون
بحبهم ضعت و الوطن
سأصبر لعلهم يدركون
الأوطان ليس بالحب تشدقا
بل بوحدة تجمع كل أبنائه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق