........................... رَفِيْعُ الْبَصَمَاتِ ............................
... الشَّاعر الأديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...
جَلَسْتُ وَوَرَقِي وَأَقْلَامِي
جَلَسْنَا بِإِحْدَىَ الْسَّهَرَاتِ
جَلَسْنَا فَوْقَ طَاوِلَةٍ
سُرَّتْ مَحْبَرَتِي وَمِبْرَاتِي
وَأَقْلَامِي جَلَسَتْ حَوْلِي
فَرِحَتْ لِكِتَابَةِ كَلِمَاتِي
سَعِدَتْ لِكَتَابَةِ أَفْكَارِي
لِتُدَوِّنَ إِحْسَاسِي الْذَّاتِي
عِنْدَمَا أَمْسَكْتُ بِالْقَلِمِ
فَرِحَتْ بِالْقَلَمِ وُرَيْقَاتِي
طَلَبَتْ قُبُلَاتِ أَنْظَارِي
قَبِلَتْ قُبْلَتَهَا نَظَرَاتِي
صَاحَتْ إِحْدَاهُنَّ فَرَحَاً
آتِيْنِي بِأَفْكَارِكَ هَاتِ
فَأَنَا جَاهِزَةٌ أَحْتَفِظُ
بِرَقِيْقِ حُرُوْفِ الْكَلِمَاتِ
أَلْقِمْنِي أَجْمَلَ مُفْرَدَةٍ
عَطِّرْنِي بِأَنْقَىَ الْزَّهَرَاتِ
فَخَجِلْتُ لِإِطْرَاءِ وَرَقِي
لِقَلَمِي بِتِلْكَ الَّلَحَظَاتِ
وَجُدْتُ بِشِعْرٍ أَبْهَرَهُمْ
فَكَتَبْتُ رَوَائِعَ أَبْيَاتِي
أَسْأَلُكِ تَهْوِيْنِي بِصِدْقٍ
لِأَرَىَ أَنْوَارَ الْنَّظَرَاتِ
وَاِهْدِيْنِي رِفْقَاً بَسْمَتَكِ
يُسْعِدُنِي سِحْرُ الْبَسَمَاتِ
إِنْ كُنْتِ تُحِبِّيْنِي حَقَّاً
أَمْنَحُكِ عَذْبَ عِبَارَاتِي
يُفْرِحُنِي أَرْسُمُ مَبْسَمَكِ
تَفْتَخِرُ بِثَغْرِكِ رِيْشَاتِي
تَرْسُمُكِ أَقْلَامِي بِلَوْنٍ
أَزْهَىَ أَلْوَانِ فَرَاشَاتِي
وَأُعَطِّرُكِ بِشَذَىَ عِطْرِي
وَأَرِيْجِ رَوَائِعِ وَرْدَاتِي
سَعِدَتْ أَوْرَاقِي وَأَقْلَامِي
وَزَهَتْ مِبْرَاتِي وَمِمْحَاتِي
وَالْشَّوْقُ يَشِدُّ مِحْبَرَتِي
لِسِقَايَةِ أَعْطَرِ فُلَّاتِي
وَبِجَلْسَةِ شِعْرٍ أَصْبَحْتُ
مَثَلَاً يُحْتَذَىَ بِعَلَاقَاتِي
وَحِيْنَ نَشَرْتُ أَشْعَارِي
سُرَّتْ بِالْشِّعْرِ صَدِيْقَاتِي
وَتَسَارَعَ أَحْبَابِي بِشَوْقٍ
وَكَذَلِكَ فَعَلَتْ أَخَوَاتِي
إِيْمَانَاً مِنْهُمْ بِحُرُوفِي
وَبِرَوْعَةِ رَصْفِ حُلَيَّاتِي
لقِرَاءَةِ أَحْدَثِ أَشْعَارِي
شَوْقَاً لِأَنَاقَةِ مَلَكَاتِي
فَالْشِّعْرُ الْرَّاقِي مَوْصُوْفٌ
لِأَنِيْقِ رَفِيْعِ الْبَصَمَاتِ
...............................
كُتِبَتْ في / ١٤ / ١٠ / ٢٠٢٠ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق