ولأنك قاسي..
تفننت في طعني..
ما بين صمتي..
ورحيلك القاتل..
تنتهي الحكاية..
أحلام الليل..
هذيان تعزف..
على وتر النسيان..
أحلامنا صحراء..
تعج بالأمنيات..
تزداد عطشا..
تجوب الأماكن..
الشاغرة..
وفي كل محطة..
ذكريات..
لا تدونها الأقلام..
و لا تلونها ألوان..
ولا يقرؤها أي كان..
بين الأمس واليوم..
مسافات حبست..
بداخلها الأحلام..
وراودتها الأمنيات..
ما بين العيون..
والملامح..
قصص وخيال..
حكايات الوجع..
تراقص الإحساس..
يامن أدميت القلب..
وبمحطات الإنتظار..
أيقضت الأوجاع..
رحلت بلا رجعة..
وقطعت بلا رحمة..
ومهما طال البعد..
لا يتوقف القلب..
ولا يمل الإنتظار..
أسافر بخيالي..
حينما يزداد حنيني..
ويلتهب شوقي..
ويبدع قلمي..
في رسم الذكريات..
بقلم المستشار عمار مرزوقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق