---الورود المغتصبة---
في مشتل كلماتي الحالمة
نبتت ورود على الحدود
تستقبل القلوب الهائمة
تتفتح على مصراعيها بلا قيود
وتمنح شذا العطر مسالمة
قررت ورودي أن تتحد في إكليل
وأن تصطف بالصفوف الملائمة
هناك في الجوار من يعشق البرسيم
لا يفرق بين وردة وبين جرجير
فيأتي على الأخضر واليابسة
أحطت ورودي بسياج من اليقين
وحرصت أن لا أسقيها بالمياه العادمة
أتى للمشتل بعد شهور
غريب خبير بالعطور
فقطفها غصبا في ليال مظلمة
عزاوي مصطفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق