''✍ لا.. تعتبوني
أنا لم أفقد كرامتي
أنا ما زلت طفلة
أحب صورتي وملًامحي
التي لم أراها في المرآة
فقد سلبت مني الشمس
بهائها وحسنها..
ومنحتني ظلها
كفى ما رأيتٌ من حوانيتٌ الموتى
تغوص قدماي في وحل الحواري
أبحث عن زادي وطعامي
فقد سقط مني سهوا
وأنا اتجول في الطرقات
الأمل .. وحب الحياة
اتركوا لي .ً.. مساحة
من الزمن أقرأ كتابي
أنا أريدٌ أن أعرف
كيفٌ تعيشٌ النوارس؟؟
وكيفٌ تتفتح الأزهار؟؟
فقد تألم القلب من جراحي
وأنا غارقة في أحزاني
الملم مشاعري واحساسي
كل يوٌم اتقوقع في فراشي
وأغرق مع دموعي
وجدراني الرطبة تحاصرني
تفكك ضلوعي .ً....
وعينٌاي تحدقان هناك
إلى الطيوٌر وهي تداعب صغارها
انسى سخريةٌ القدر
غصب عني .ً. أجدني ابتسم
''✍ الأديب/ مجدى متولى إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق