~ ~ كفى ما كان ~ ~
أين أنت أيها القمر المنير
يا من كنت تعني لي الشيء الكثير
حبي لك كان يفوق كل نظير
ولم يكن عابر سبيل لقد وقعت في حبّك أسير
لأني من جمال عيونك منبهر
رغم أني لا أعرف فنون أشكال التعبير والتعابير
هذا ليس تبرير
ولا هو نوع من التخدير
بل إرويها بكل صدق وضمير
أليس هذا هو القدر
قلبي لم يخلق من حجر
أكره أن أكون عند أحد ضعيفاً بالنظر
يحزّ بخاطري كفّ البصر
وحل بنا القدر
لقد طال الفراق
وعلى الدرب النظر
كان لنا أملاً باللقاء أكبر
لقد كان لهم علينا طيب الأثر
من فيض الفراق على الخدين
الدمع من المقلتين انهمر
ورغم كل هذا ما ينبغي علينا إلا الصبر
قلت ما الخبر
قال ليس للأحبة أثر
ولم يقدم لك العذر
انظر وإليك الأمر
كم بقى لي من العمر
فراق الأحبة كسر الظهر
الست بحبك جدير
مضى عام وأتى عام جديد
لعل الخبر يأتي مع البشير
متى ذاك اليوم أنم للعين قرير
ولك مني كل الإحترام والتقدير
بقلمي: محمد النجداوي ٢٠٢٣/١/١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق