ولأمتى حيفضل
رمشك جارح
تهجرني وتأسى
وأنا كتير بسامح
وفكري مشغول
وبهواك سارح
وبأيت اشوفك
في كل المطارح
وببكي على الاطلال
وغلبت اصالح
تاهت مني الدروب
وانا مش عارف
طريأك منين
ولسه روحي بتكافح
انا لسه على عهدي
صابر ومستني
ومن ليلة امبارح
امتى تعود ياحبيبي
دا حبك بأن في
عنيا فاضح
بقلم ذيب عنبتاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق