كاتب الحكايات
على عتبة الشوووق
دفء قصيدة نبتت
على ضفاف
الاغنيات
انثرها فتضئ اوراقي
بملامحك متكئة فوق
وسائد الذكريات
وتمتد حدودي لشدو
همس معلق على ستائر
الشرفات
ووهج البوح قنديل
لليلي يشعل شموع
الامسيات
فافترش بساط الخيال
واخط لطرف المحال
الروايات
ليت وليت وليت
والف ليت تقرع ابواب
الامنيات
وما التمني للعاشق
الا سهاد يحلم بالرؤى
دون سبات
وانا يا سيدي عشقتك
قبل الميلاد ورواية الاساطير
والكلمات
فما حيلتي لو خانتني
الامنيات وظل الخيال يكتب
الحكايات
بقلمي مريم مجدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق