صَالةُ العيادة
..............................
في صَالَةٍ من شُقَّةِ العِيَادَةْ
كَانَ المَلاكُ المُرتَدِي القِلادَةْ
بِالمِعطَفِ الانِيقِ و الرَّهَادَةْ
يَمشِي كَمَٱ المَخصُوصِ بِالوِفَادَةْ
قَد ارتَدَى تَجلِيلَةَ السِّيَادَةْ
قَدُّ المَلاكِ رَشِيقُ مِثلَ غَادَةْ
يَمشِي لِنَحوِي يَنثُرُ السَّعَادَة
بَسَّامُ من ثَغرٍ حَلَا زِيَادَةْ
لَمَّا دَنَى هَامَتْ بِهِ الوِسَادَةْ
صُلبَ السَّرِيرُ احسَّ بِارتِعَادَةْ
جَاءَ المَلاكُ يُغَيِّرُ الضِّمَادَةْ
و الجُرحُ طَابَ و قَدْ شَكَى الرَّمادَةْ
قَامَ المَرِيضُ و اظهَرَ الجَلادَةْ
وَلَّى الاسَى لَمَّٱ رَأى الوَدَادَةْ
قد قَامَ يَمشِي يَمقُتُ امتِداَدَةْ
القَى العُكَازَ ليَمتَطِي جَوَادَةْ
ماذَا جَرَى عَقلِي نَسَى رَشَادَةْ
قَلبِي عَصَانِي انكَرَ القِيَادَةْ
يَسعَى إلِيهَا يَطلُبُ العَمَادَةْ
كالطِّفلِ إنْ تُغِرِي لَهُ الرَّغَادَةْ
يَحبُو يُنَاغِيهَا بِلَٱ إرَادَةْ
د. سعيد العزعزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق