{{الحجابُ في زمن الفِتن.}}
•••••••••••••••
يا أيتُها العفيفةُ لا تستحي من جلبابِك ؛؛؛؛؛؛
فالجوهرة لابد أن توضع في شيئٍ ثمين.))
••••••
لا يعتريها التُراب؛؛؛؛ مكنونة مثلكِ في رِدائِك؛؛؛؛؛
لا يراها إلا من ملك ثمنها وكان عليها أمين.))
•••••••
فأنتِ العفيفة فى زمن جائكِ فيهِ من الفِتن ما جائِك؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وأنتِ النقية مثل الماء المعين ))
•••••••
تخليتِ عن زينة الدنيا الفانية بإرادك وثباتِك؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وأيقنتِ أن هناك أصحابُ اليمين ))
•••••••
فالتزمتِ بخير ظن في الله؛؛؛ وكان ذاك إيمانِك ؛؛؛؛؛؛
وأنهُ أقربُ إلينا من حبل الوتين.))
••••••••
فكان الطُهر والعفافُ حجابا فوق حجابِك؛؛؛؛؛؛
عبادة نورها من نور اليقين ))
•••••••
وقرأٓناً تاجاً على رأسكِ يوم تقرأين كتابِك؛؛؛؛؛؛؛؛
ورضىً من رب العالمين.))
•••••••
فقد علمتِ أن العُري معصية وكيدٌ من الشيطان لإغوائِك؛؛؛؛؛؛؛؛
فانتصرتِ بعقيدةٍ أزهلت المُلحدين))
•••••••
حربٌ عليكِ ؛؛؛ فهُم يحزنهم طُهركِ وعفافِك؛؛؛؛؛؛؛؛
غيظ ٌ وحقدٌ دفين))
•••••••
قل موتوا بغيظكم ففضل من الله قد أثابِك؛؛؛؛؛؛؛
وجناتٍ أُعدت للمتقين))
•••••••
لا يُريدون غطائِك؛؛؛؛ هُم يُريدُون شقائِك؛؛؛؛؛؛؛؛
وأنتِ بالرضى من الله تنعمين ))
••••••
ولكن الإخلاص سبب النجاة فاجعليهِ في دمائِك ؛؛؛؛؛؛؛؛
فاللهم إحعلنا لك مُخلِصين.))
•••••••
فكوني في فخرٍ وعزةِ فالهُدى فضل من الله بالوقارِ زادِك؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يهبُ الهُدى لِمن شاء ومن شاء جعلهُ في عليين))
•••••••
فما كان الغافلُ عزيزٌ وإن ظن ذلِك؛؛؛؛؛؛؛
((فإن العزة للهِ ولرسولهِ وللمؤمنين))
؛••••••
؛؛؛؛؛؛ محمد أبو بكر ؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق