... ( تسارعت الأشواق ).....
*****
تسارعت الاشواق بيني وبين
حجيج الله بالحرم.
هم بالطواف
وفي الأركان ماعلمت
وعند الدعاء بباب
الملتزم.
فيها المناسك إذ عجلن بخطوهم
نور على نور من الراس
للقدم.
بيض الثياب محصنات بطيبهم
تزهو الشفاه اذا مست بماء
الزمزم.
قد جرت الروح شيئا من كرامتهم
واحسنت لبيك من
قدم.
واصدرت نفسي الصياح لأنها
تعبت من صدرها
الكتم.
وأغرقت عيني الدموع وشدها
جمع القوافل من عرب ومن
عجم.
وشدني عذر القبول بقرعة حضت
لغيري ومالت عني
بالسهم.
حتى رجعت بكره الحظ مازويت
اعيد دعائي إلى الله
بالظلم.
اثقلتني ياقلب بالشوق معذرة اليك
وكل الشوق لو تدري في قلبي وفي
دمى.
وانا فريد الدار منقطع
يشد لساني خفيف الصوت
والكلم.
ويخرج الدمع مكتوما لسائله
وينبت الوجد كالنار
مظطرم.
لعل لقاء لي بالمناسك مرة
لعله ذالك مقتربا بعد الصلاة
على حبيبك يارب
وسلم.
حسين صالح الجميلي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق