نبض السعادة
لحن تسللت
نغماته
فجأة للروح
جذبها من عالم
تبحث فيه
عن موضع قدم
إلى عالم الجمال المسموح
راحت تتأكد
تلمس الأشياء
تردد
مرحى بسفينة نوح
عاد الطفل إلى أمه
لن تشبع أبدا من ضمه
وبسرها المخفى تبوح
تعانق الأيام
فرحا بالحب
طريقا تسلكه
لاتشعر فيه
بغياب الأمل
وموت الأحلام
سعادتك فى الشعور
بأنك أنثى
تحظين من الحياة
كل إهتمام
تصفقين
كطفلة أعجبها
مابنت من قصر الرمال
لاتخشى غضبة الموج
ولا غفلة اللاعبين
على الشاطئ بالكرة
وإصطدام الأقدام
مليئة هى الحياة
بالضد
كل فى طريقه
يتقدم للأمام
سعادتك
حين يدق القلب
وتعود ماء النهر
تتدفق
لتروى أرضا غاب
عنها الفارس
لغربته عنك
تائه وحده
فى صحراء الأيام
لم يدر يوما
بخلده أن الحب
منتظرا يبنى من الرمل
بيتا
يحطمه الموج
فتغضبين ..فيراك
يبتسم ..يمد يده
ياخذ ماتبقى لديك من أهتمام
تحديثه
عن أحلامك ..شغفك
حبك الحياة
..ويبدأ الكلام
ويسقط عنك
ستار الطفولة
وتنطلق الأنثى
بداخلك تبحث عن
خيط رفيع
يربط بينكما
يقوى على مر الأيام
كلمات/عبدالله محمد حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق