بِالمَزَادِ العَلَنِي
مَا كُنْتُ أعْجَبُ مِنْ إطلاَلَةِ الذُنُـــــبِ
بِئْسَتْ مُعَارَضَةٌ تَسْعَى إلَى الرُّتَــــبِ
بِالأمْسِ فَاكِهَةٌ تَخْتَالُ فِـــــــــي الأرُزِ
بِاسْمِ الرَحِيلِ أتَتْ وَالشَّعْبُ فِي سَغَبِ
بِاسْمِ الفَقِيرِ لَقَـــالُوا إنَّ هَبَّتَــــــــنَــــا
وَفِي المَنَابِرِ صَمُّوا الأذْنَ بِالخُطَــبِ
لَمَّا المَنَاصِبُ نَادَتْهُــــمْ بِهَرْوَلَـــــــةٍ
رَاحُوا إلَيْهَا فَفِيهَـــا مُنْتَهَـــى الأرَبِ
أمَّا الفَقِيرُ فَفِي النِّسْيَانِ قَدْ رُمِــــــيَ
إنْ جَاعَ يَأْكُلَ مَا بَاعُوهُ مِنْ كَــــذِبِ
هُمْ كَالكِلاَبِ إذا جَاءَتْكَ نَابِحَــــــــةً
فَارْمِ العِظَـامَ لَهَا تَلْقَــاكَ بِاللَّعِـــــبِ
فَلاَ تُفَتِّشْ أيَا شَعْبِــي عَنِ العَطَـــبِ
دَاءُ البِلاَدِ لَعْمِرِي خِسَّةُ النُّـــخَـــبِ
الإمْضَاء: مُرَاد بِنْ بَرْكَة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق