كوني دوما
كوني دوما
مثل الشمس
في كل يوم
تأتي من جديد
رغم روتينىة الشروق
معها نشعر بالوجود
بالدفء
في ليل الشتاء العنيد
تكاد تكون الضيف المفقود
أخرجي من شرنقة المعهود
إرتدي للحياة
ثوب الحب
بدلا من ثوب الجمود
فأنت للقلب
أمل مازال
في حكم المولود
لاتخجلي
أن تقرئي
في عيون المريدين
نظرات الشوق
فأنت الماء
لنهر العمر
وسر الخلود
كوني دوما
كطفلة تحبو علىى الدرج
مازالت تتهجى
أحرف الصعود
يعشق الرجال
تلك التي
تنكر أنها
تجيد الصعود
تتلقى مثل قطعة ثلج
أنفاس حرى
فتذوب في عالمها
اللامحدود
ما أجمل ذوبان
يأخذك فتنسى
معه
أنك موجود
كوني دوما
خميلة لاتكف
عن إظهار
محاسن الورود
تشرق شمس الحب
على عالمها
بنسائم الجمال
فتجود
بأطايب الحسن
واريج العود
تهفو إليها
قلوب الفراشات
تسافر شوقا
إلى مرٱها
لاتعبأ بسدود
كوني دوما
بردا وسلاما
على قلب أثقله البعد
شوقا إلى
رؤياك وانت
في كامل زينة
كأميرة تطل على شعبها
بعد غياب ظل سنوات ثلاث
ظنوا فيها
أن عودتها شئ مفقود
اللهفة تملأ العيون
والقلوب
لاتحتمل زحام مشاعرها
واللسان معقود
كوني دوما
شئ خيالي الحدود
شئ يتجدد
لكن بلا قيود
أنثى تتغير
وتغير مشاعر ي
وتعيد رسم دوائر حولها
هالة من نار
تعيد تشكيل الحب
تقدمه على طبق
كل مساء
كأنه مازال لتوه مولود
كوني لي
أمرأة أخرى
حتى لايطير العصفور
ويحط على شجرة
تناديه
فيذهب ..ولايعود
كوني لي
حلما تحقق
نهرا تدفق
لحن حب تعزفه
أنامل الوجود
كلمات/عبدالله محمد حسن
مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق