.................... قِمَّةُ الحُبِّ ......................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الحُسْنُ في الوَجْهِ لِلأُنْ
ثَىَ شيءٌ وَهُنَاكَ أَشْيَاءُ
فَالوَجْهُ مِرْآتُهَا المُثْلَىَ
وَيُشْرِقُهُ النُورُ وَالسَّنَاءُ
وَجَمَالُ الرُّوحِ يُحْسِنُهَا
يُجَمِّلُهَا وَلِلأُنْثَىَ البَهَاءُ
وَالعَيْنُ تَذْبَحُ بِنَظْرَتِهَا
وَإِن صَدَقَتْ فيهَا الهَنَاءُ
وَبَسْمَةُ الشَّفَتَيْنِ وَرْدٌ
لِلْعَاشِقينَ الدَّاءُ وَالدَّواءُ
وَرِقَّةُ الصَّوْتِ مُوسِيقَىَ
وَلَحْنٌ يُتَوِّجُهُ الصَّفَاءُ
وَيَغْمُرُ صَوْتُهَا الرُّوحَ إنْ
غَشَتْهُ العُذُوبَةُ وَالنَُقَاءُ
وَيَكْتَمِلُ الحُسْنُ لِلْأُنْثَىَ
وَرَوْنَقُهَا وَقِمَّتُهُ الحَيَاءُ
وَقِمَّةُ الحُبِّ لِلْأُنْثَىَ إِنْ
اِكْتَمَلَ بها الوَقَارُ وَالوَفَاءُ
......................................
كُتَبَت في / ١٤ / ١٢ / ٢٠١٨ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق