رسالة الي صاحبين القرار في جامعة الإمم المتّحدة
يا ناوي الخير كانّكَ أنت فاعلهُ
إرحم و ترحم و ربّكَ في الأفاق ناظرُ
إكرم عباد اللّه و اللّه يضاعف الكرم
يعطي ضمانات لكل من هو سائلُ
يا صانعي السلام هبّوا كهبّة محمّدٍ
أمينٌ ، قريشيٌّ و إمّيٌ و وحّد الإممُ
قولوا كلام الحق و الحق سيفٌ جارحٌ
و أعطوا لكل شعبٌ حقوقهُ في السلمُ
هُناك جدالٌ علي السلطة واضحاً
و هُناك من يخدم الكرسي ليبقي حاكمُ
و هُناك شعبٌ يحب الحرّية و الهناء
و هُناك من يسكب الدماء و هو ظالمُ
الخلق في محنةٍ يليه الجوع و العراء
خذوا حقوق الخلق من كل جائرُ
أنتم ممثل لكل فردٍ في عاصمة الإمم
إكفونا شر كل الحاقدين في الغدرُ
أزيلوا نقاب الإحتلال في كل بقعةٍ
من الأرض براية السلام و أنعموا
كم من سفيراً أتي و جلس علي مقعدهِ
و لم نراي منهُ خيراً و بقائهُ خطرُ
يا من تنفّس في الإنسانيّة جُهدكَ
إطرق عنان الستر و حرّك القلمُ
لماذا تأسس عنوانكم يا بهجة المني
و نحنُ راجين الأمن و الأمان من العللُ
الشام و العراق و اليمن ملتهبةٌ
حروباً دمّرت السودان بالحرمان والحيلُ
لبنان بيت الأمان تنطق يا بشر
أزيلوا ستار الإستعمار عنّا و الخللُ
و شعب فلسطين و.........يناضل معاً
لكسب الإستغلال و الحرّيّة بدمُ
إتّحدوا بقواكم حتّي تبقي لكم بصمتاً
علي الخلافات في العالم إجتمعوا
يا طير غرّد علي قصون السلم و الصفي
نأمل يومٌ في عالمٌ يستحق الحللُ
كُنّا ضحيّة الغدر إن بعدت مساكننا
و كنّا مسئولين عن الهتك و الضررُ
كُلنا شعوب الأرض لا فرق لنا في الدول
إذ مات وجدانكم فقد زادنا الخجلُ
كونوا ممثّلين للإنسانيّة و البشر
و إرفعوا راية السلام و في السلم غرّدوا
و أسفي إن لم تتمكّنوا بخلق معجزةٍ
إستعفوا من مناصبكم أمامنا وإستسلموا
جــاسم ثـعلبــي الـحسّـاني (د. جـاسـم محمّــد الــحسّاني)
17/02/ 1445 -12/06/1402 -03/09/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق