.................... عَشِقَتْنِي سَمْرَاءٌ ......................
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
عَشِقَتْنِي غَيْدَاءٌ سَمْرَاءُ
وَكِدْتُ بِهَوَاهَا أُخْنَقْ
لَمَُا عَشِقَتْنِي سَمْرَائِي
أَهْدَتْنِي مِنْدِيلَاً أَزْرَقْ
نَظَرْتُ لِعَيْنَيْهَا بِشَوْقٍ
فَكِدْتُ بِعَيْنَيْهَا أَغْرَقْ
لَمَّا اِبْتَسَمَتْ لِي بَسْمَتَهَا
أَيْقَنْتُ بِشِبَاكِهَا أَعْلَقْ
عَيْنَاهَا بَحْرٌ هَدَّارٌ
بَحْرُ عَيْنَيْهَا لَا أَعْمَقْ
سَمْرَائِي لَا تَرْحَمُ قَلْبَي
قَلْبُ سَمْرَائِي لَا يَشْفَقْ
سَمْرَائِي قُدَّتْ مِنْ صَخْرٍ
وَقَلْبُهَا صُنْدُوقٌ مُغْلَقْ
كُنْتُ شَفَّافَاً بِهَوَاهَا
مَا كُنْتُ بِهَوَاهَا أَحْمَقْ
كَمْ كُنْتُ لَطِيفَاً بِهَوَاهَا
مَا كُنْتُ لِهَوَاهَا أَحْنَقْ
حِينَ تَرَانِي أَرْتَبِكُ
إِنْ نَظَرَتْنَي فَوْرَاً أَعْرَقْ
تَنْظُرُنِي بِعَيْنَيْهَا فَأَنْظُرُ
فَأَرَىَ عَيْنَيْهَا لِي تَبْرُقْ
إِنْ هَمَسَتْ في أُذُنَي وَيْلِي
أَسَرَتْنَي لَا يُمْكِنُ أُعْتَقْ
قُبْلَتُهَا يَا نَارَي جَحِيمٌ
تَشْوِينِي قُبْلَتُهَا أُحْرَقْ
شَفَتَاهَا حَبَّاتُ عِنَبٍ
أَوْ مِثُلُ حَبَّاتِ الفُسْتُقْ
كَالشَّهْدِ مَذَاقُ شَفَتَيْهَا
قَدْ غَطَّىَ حَبَّاتِ البُنْدُقْ
أَرْجُوهَا أَنْ تَرْحَمْ قَلْبِي
تَقُولُ حَبِيبِي لَا تَقْلَقْ
سَأُذِيقُكَ مِنْ شَهْدِي شَهْدَاً
وَأَدَعُكَ في شَفَتِي تَلْصَقْ
أُبْقِيكَ في بَحْرِ هَوَايَ
فَلْتَغْرَقُ في حُبِّي إِغْرَقْ
فَفُؤَادِي وَفُؤَادُكَ قَلْبٌ
لَنْ أَقْبَلَ يَوْماً أَنْ يُفْلَقْ
فَهَوَاكَ قَدْ مَلَكَ قَلْبِي
لَنْ أَنْسَىَ هَوَاَكَ لَوْ أُشْنَقْ
عَشِقَتْنِي فَعَشِقْتُ هَوَاهَا
أَصْبَحْتُ بِهَوَاهَا الأَعْتَقْ
جَعَلَتْنِي لِهَوَاهَا مَلِكَاً
تَدْعُونِي بَالمَلِكِ الأَزْرَقْ
......................................
كُتِبَتْ في / ١٨ / ٢ / ٢٠١٩ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق