زاوية خواطر / نثر من الجمل بيني وبين خليلتي عزيزتي غصتُ في البحرِ وجدتكِ تعاكسينَ تياري بينَ جزيرةٍ وأخرى عثرتُ على إختياري جزيرةٌ ووردةُ بيلسانٍ يا أحلا إعتباري وردتي تعالي نبني كوخاُ من خيرةِ الأفكارِ عثرتُ على ضالتي اترحلينَ بينَ الأزهارِ أنا منْ يموتُ في الأدبِ ويُكفّنُ بالأشعارِ نتعاونُ نضخُ الحياةَ أدبَ الحبِ بالحوارِ إخترتِ دربَ الأدباءِ أنتِ مِنْ زواري أدبُ العشقِ ذوقٌ يعبرُعن صاحبته بإكبارِ مستوى راقٍ من العقلِ بوركتِ بافْتخاري جهودكِ وانتِ تبحثينَ عن الفكرِ المعياري خليلتي نظرتُ إلى وجهِ القمرِ في الفجرِ رأيتُ ملامحكِ مرتسمة عليهِ ناديتُ بأعلا صوتي أيتها البيلسانةُ الجميلةُ كيفَ تسلقتِ فيهِ عودي إليَ كادتِ الشمسُ تشرقُ لتغطي وجهَ البدرِ وتنير لياليهِ مضتْ سويعاتٌ والبيلسانةُ صامتةً ويلي أريدُ أنْ أسعى لأمحيهِ تعالي نسكنُ القمرَ ونزرعُ فيهِ الحبَ ينبتُ حراً يزيلُ ما نعانيهِ سأحلقُ في عالمكِ وأقولُ للدنيا كنت تائهاً والآن زالَ مني التيهِ أرسلتُ اليومَ مركبتي الفضائيةِ كوني فيها ومعكِ الحبُ لنحميهِ يا رفيق دربي في الظلِ الوارفِ لأشجارِ السنديانِ أنتظرُ ملقانا وعلى امتدادِ الدربِ أنثرُ لكِ مِنَ الورودِ والريحانا في كلِ لقاءٍ بينَ ورودِ خميلتي لكَ الشكر والعرفانَ يا خليلي ورفيقَ الدربِ بالأدبِ صادق حتى الآنَ لكَ وليسَ لغيركَ أكتبُ رسائلاً ليسَ لها عنوانا عَنْونْتُها كما يحلو لكَ مُفوضٌ أنتَ كيفما كانَ لكَ مِنَ القلبِ تحيةَ إكبارٍ وإعجابٍ سابقاً والآنَ د. الشاعر والكاتب والباحث والناقد
نعيم كمو ابو نضال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق