السبت، 7 أكتوبر 2023

& فوق الكمال & بقلم الشاعر: ابو حمزة البدرى عطا


 ............(    فوق الكمال   )  .......


بحثْتُ عن الكمالِ بعقر داري 

..........         ودُرْتُ مع الزمانِ على مداري 

عرفْتُ بأنَّ ..في معنى الكمالِ 

..............        جمالًا ..أرتجيه ..ولا أداري

وعشْتُ العمرَ بحثًا عن عيونٍ

........ .......       رأتْهُ حقيقةً لكن ...تُواري 

وأفئدةٌ بذي مُهَجٍ استقرت 

............        على أرضِ الكمالِ تَكُنْ جاري

أتاني من ضميرِ الروحِ صوتٌ

......... ....        تريدُ البُعْدَ  أو تنأى جواري 

فإنك عن كنوزِ الوهمِ ...تبحثُ 

...............     ولن تجدَ الكمالَ بذي الديارِ 

ولو جُبْتَ الأراضي السبعَ طرءًا 

................     وغُصتَ بعمقِ أعماقِ البحارِ

أتَقْوَى أنْ تسيرَ ...على طريقٍ  

................       نهايته شقائي     وانهياري ؟!

فما في دارِ دنياكم...كمالٌ 

..............     ولا بالأرضِ  أملاكٌ      تجاري

فإنَّ دياركم ...رهنُ ابتلاءٍ

.............. ...      ونقصٍ وافتتانٍ بالجواري

وكنزِ المالِ والجاهِ العريضِ

.. ............. ...       وحبٍ للحياةِ بلا اعتبارِ 

فلا تَحْلم ...وكنْ بها واقعيًّا 

.....................     وإلّّا فالجنونُ أو انتحارِ 

ولا تركَنْ لها ...كي تنجوَ منها 

..............      وإنْ تركتْكَ عشْ دون انتظارِ

ولا تتركْ بها الأسبابَ تشقَى 

.................     ولا تكُ عالةً من ذي افتقارِ 

وترجو اللهَ ...معتمدًا عليه 

..................      ولا لسواهُ تطلبُ بانكسارِ

فإنْ جاءتْ لكَ الدنيا رضيَّةً

....................    فخُذْهَا دونما أيِّ افتخارِ

بعقلِكَ لا بقلبِكَ فاستلمْها 

....................     وسلِّمْها ...بلا أيِّ اغترارِ

ولولا النقصُ فينا ما اختلفنا

.....   ..... ..     لنُكْمِلَ بعضَنا في ذا التباري 

ولولا الاختلاف ...لَمَا خُلِقْنا 

................      وهذي حكمةٌ من صُنْعِ باري

وخالقنا وفاطرنا ...المصوِّر 

.......................       ومودِعُنا بدارِ اختبارِ 

فسبحان الذي فوق الكمالِ

   ....       تجلَّى بالكمالِ(بالجمالِ) مع اختيارِ

فَبَثُّهُ في جُمُوعِ الكونِ لطفًا 

..............      وظلّ السرُّ في الأشياءِ ساري 

فلا بذواتنا ...كل الجمالِ

........... ...     ولولا السترُ صرنا في انحدارِ

وبعضُ الحسْنِ يكمنُ في قبيحٍ 

................      وفينا القبحُ يُحْجَبُ بالوقارِ 

فبعضنا فوق بعضٍ له امتيازٌ 

.................     وبعضنا فوق بعضٍ بافتقارِ 

إذا اتَّحَدَتْ صفوفُ الكلِّ طوعًا 

....................     وجادتْ كلُّ نفسٍ بابتكارِ 

وما ضنتْ ...بذاتِ الخيرِ فينا 

.....................     وخلتْ حظها دون الإيثارِ 

تجلَّتْ صورةٌ ...فيها الجمالُ

................. ...     كمالٌ طلَّ من خلفِ العزارِ 

وقال نبيُّنا ...فيما رواهُ

...................    تمامُ الحُسْنِ يأتي باصطبارِ

لمعشرِ إخوتي ...كنتُ التمامَ 

....................    ولَبِنَةً أكْمَلَتْ حسنَ الجدارِ

عليه اللهُ صلَّى ...كلَّ حينٍ 

.......................   وسلَّمَ عدَّ رملٍ بالصحاري 

على الآلِ الكرامِ ..وكلِّ صحبٍ

................. ...  صلاةٌ والسَّلامُ مع اعتذاري

إذا قصَّرْتُ في إحكامِ شِعْرِي 

.................. عدَدْتُ خطيئتي ولزمت داري


كلماتى .ابو حمزة البدرى عطا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...