& الــــخُــــلُــقُ الــــعَــظِــيــم &
مــا قــيمة الألماس و الذّهب.
إن كــان تــاج المرء من أدب.
فــاجعل مــن الخلق العظيم هدًى.
واســجد لــربّ النّاس و اقترب.
لــيس الــفتى مــن كان ذا حسب.
أوقــال لــلأكوان كان أبي.
إنّ الــرّجولة فــي الــخصال تُرى.
و الــمرء كــفؤٌ لــيس بالنسب.
لا تــيأسنّ إذا قــسا زمــن.
فــالصّبر مــفتاح لــذي كرب.
إنّ ســيوف الــيأس قاطعة.
فــاحسم زمــام الأمر و اجتنب.
واطــلب مــن الرّحمن مغفرة.
و احــرص عــلى الإلحاح في الطلب.
واحــفظ لــسانك قــد تصاب به.
و اســتر عــيوب الــنّاس في لغضب.
مــن عــاش موصولا بخالقه.
لانــت لــه الدّنيا ولم يخب.
فارفع يد النّجوى خالقها.
فاللّه معطاء لذي طلب.
واجــعل ســنين العمر قائمة.
بيْن الــرضّى والأخذ بالسّبب.
بــــقــلــمــي: عـــمـــاد فـــاضـــل(س . ح)
الـــــبـــــلـــــد : الـــــجـــــزائـــــر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق