مأساة وطن
..............
أَتَى وَدَمْـعُ الْعَــيْنِ قَـدْ سَبَـــاهَا
قَالَ فِي حُرْقَةٍ وَالنُّورُ يَغْشَــاهَا
أَيَّامُنَا تَمْضِي غُمُوضًاً مَا دَهَاهَا
نَقَبِضُ الْيَـأْسَ نُـورًاً فِي سِنَـاهَا
صَـارَ عِلَجُ الْأَمْـسِ يُصْـدِرُ أَمْـراً
وَذُو الْمَعَـالِي يُـحْـرَقُ فِي لَظَاهَا
كَمْ تَجَرَعُنَا مِنْ كُؤُوسِ الْمَآسِي
وَشَرِبْنَا عَلْقَمًاً بِعِطْرٍ مِنْ هَـوَاهَا
قُلْتُ صَبْـرًاً يَعْقُبُ الْعُسْـرَ يُسْـرًاً
وَشُعَاعُ الشَّمْسِ يَنْفُذُ فِي مَدَاهَا
كُلَّمَا ازْبَدَ الشَّرُّ فِي الْأَرْضِ جَوْرًاً
أوْشَـكَّ آفِـلًاً فِي لَيْـلَةٍ وَضُحَـاهَا
يَـا بَنِي قَـوْمِي كُونُوا عَلَى يَقِينٍ
بِأَنَّ الْخَـيْرَ آتٍ مِنْ عَـالِي سَمَاهَا
هِيَ الدُّنْـيَـا لَا تَــدُومُ عَلَى حَــالٍ
وَحِكْمَةُ اللَّهِ تَسْرِي بنا لَا سِـوَاهَا
أَمَا كَانَ فِرْعَوْنُ فِي الْكَوْنِ يُعْبَدُ
وَأَصْبَحَ غَرِيقًاً وَمُوسَى احْتَوَاهَا
كَمْ عَــاشَ فِي السِّـجْنِ يُـوسُـفَ
وَآلَتْ إِلَيْـهِ الْأُمُـورُ فِي مُنْتَهَـاهَـا
حِــينَ يَــرْضَى إِلَهُ الْكَــوْنِ عَنَّــا
تَصِــيرُ احْــوَالُنَا عَلَى مُسْتَـوَاهَا
...................................
بِقَلَم الأديب والشاعر:
د/ صدام محمد بيرق 🇾🇪
٢٠٢٣/٩/٢٦م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق