أخبروا ذاك البعيد
أخبروا ذاك البعيد
انى فى هواه متيم
الا جاد على بالوصل
ان الفؤاد بالهجر متألم
أسأل الليل عنى فى ليله
كم صرخ الصمت من ألم
والنجم إليك حين أرسلته
ترك المدار إلى عينيك اينعم
استقر بين جفنيك مسكنه
وكانت عيناى للعين مغرم
اقطع ذاك البعد بنظرة
وارمى عنى بعض من سقم
لم ترى العين دونك نساء
ولو اجتمعت نساء الأمم
كونى مستقر لنهاية دربى
وكونى منتهاى يا املى
احمد سليم المحامى
ههيا _ شرقيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق