السبت، 27 يناير 2024

♕ حُسْنُ الْنَّسَاءِ ♕ بقلم الشاعر : محمد عبد القادر زعرورة

 ........................حُسْنُ الْنَّسَاءِ ........................

... الشَّاعر الأديب ...

....... محمد عبد القادر زعرورة ...


صَبَاحُ الْجُوْرِي وَالْزَّمْبَقِ

عَلَىَ الْيَاسَمِيْنِ وَالْفُلِّ


عَلَىَ حُسْنِ الْنِّسَاءِ عَلَىَ

زَعْرُوْرَةٍ أَجْمَلُ مِنَ الْكُلِّ


يَصْحُوْ الْنَّهَارُ فَتُسْعِدُهُ

تُعَطِّرُهُ بِعُطُوْرِهَا يُعَلَّي


وَتُشْبِعُهُ بِأَرِيْجِهَا الْعَبِقِ

وَبِخُصْلَةٍ مِنْ شَعْرِهَا تُهَلِّي


مُرَحَّبَةً بِإِشْرَاقِ الْصَّبَاحِ

وَتَهْتِفُ لِي أَهْوَاكَ يَا خِلِّي


فَدَتْكَ الْرُّوْحُ يَا حُبِّي

وَهَوَىَ قَلْبِي وَمُهْجَتِي كُلِّي


إِنْ اِبْتَسَمْتَ بِبَسْمَتِكَ

حَمَامُ الْدُّوْحِ يَهْدِلُ لِي


وَيَسْعَدُ الْوَادِي بِبَسْمَتِكَ

وَيَرْقُصُ لِلْهَوَىَ تَلِّي


زَعْرُوْرَةٌ تَفْرَحُ بِطَلَّتِهَا

دَارِي وَيُزَغْرِدُ فُلَّي


وَيَلِيْقُ لَهَا مِنِّي الْدَّلَالُ

وَجَمَالُهَا شَمْسِي وَظِلِّي


وَإِنْ نَطَقَتْ كَتَغْرِيْدِ

الْبَلَابِلِ صَوْتُهَا يُهَلِّلُ لِي


كَكَنَارِ أَغْصَانِ الْتُّفَّاحِ

تُحِبُّ الْصُّبْحَ بِالْطَّلِّ


وَحِيْنَ يَرَاهَا الْبَدْرُ 

يَعْشَقُهَا فَتَقُوْلُ إِنْزَلْ لِي


وَالْشَّمْسُ حِيْنَ تَرَاهَا 

تَغْبِطُهَا لِرَوْعَةِ الْطَّلِّي


وَتَعْقِدُ الْأَزْهَارُ أَفْرَاحَاً

بِسَفْحِ الْوَادِي وَالْخَلِّي


وَيَمِيْلُ الْوَرْدُ بِعَيْنِ 

الْوَرْدِ مُنْتَشِيَاً تَجَلِّي


لِجَمَالِهَا يَقِفُ الْجَمِيْعُ

وَعَلَىَ الْنَّبِي يُصَلِّي


زَعْرُوْرَةُ إِذَا اِبْتَسَمَتْ

بِوَجْهِي الْسَّعْدُ يَحْصَلُ لِي


.....................................

كُتِبَتْ في / ٢٤ / ٧ / ٢٠٢٠ /

... الشَّاعر الأديب ...

....... محمد عبد القادر زعرورة ...


الْزَّعْرُورَةُ : الْفَتَاةُ الجَمِيْلَةُ الغَانِيَةُ .. زعرورة أَمُّورة غندورة ..

الْطَّلِّي : الْطَّلَّةُ ... جمالُ حُضُورِها .

الْخَلِّي : الْخَلَّةُ ... سَفْحُ التَّلَّةِ الكَثِيْفُ الْشَّجَرِ والنَّبَاتِ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...