ويشبهك الموت..
يعاركني زماني والموت..
يتمنى قربي...
حتى بدأت اشتاق اليه..
فصار يتعزز ..
يتهرب رغم شوق في سكون
هل تريدني أن أرحل
دعني فإن القلب قد سئم الخراب
كره الحياة والتشرد والأمل
سئم الموت نفسه
تجمد الشوق في عروقي
ليبقى الحب لك..
ودمعات حارقات في جفون
كنا...في صدى الايام عشاقا صغار
فأثارك العشق
أم أرهق كاهلك الزمن
فأخترت كحلا عاتما فوق العيون
لاأنسى طعم تلك القبلة البعيدة
تلك المناجاة في أفق المزار
ومذاق الشهد في عينيك
سنين من البعد والتشرد والمرار
عيوني تدمع وقلب يكويه الأنين
اتذكري .....رحيق
كم مت مرة على ناصيةالزمان
اتذكري ...
كم أيقظتني بلهفة عن ذاك الرصيف
تناديني حبيبي..
وقلب الإمام الذي أعدم ظلما ينادي
ليرجع الصوت المعنى ظالمين
دعني أرقد في سكون
فالموتى السلام يعشقون
لكن صورتك خالدة تبقى
منارة الأموي الصامد تصرخ
لا صوت مناد ..
لا حياة...
لامصلون...
انثر بعض من حبات قمح بجانبي
قبلني مثل طائر فينيقي
ناد كل صباح علي...
فإنني كم أعشق صوت الأحزان والشجون
على تلك الطاوله ..
غطاء من زجاج
أتذكر تلك العبارات حقا
أقدس السحر
بريق العين..
تلك الصورة المتراقصه
لون حبات العنب
وبريق الكأس فارغ وبعض من حنين
الموت رحل عني ..
إجتاح أوصال قلبي في جنون
ليبقى الغد الذي هاجر مخيلتي
والصبح الغارب يصحبه الأنين
هل تشرق عينيك حبيبتي
أم ترحلي ويبقى الظالمون
بقلمي علي المعراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق