●▬▬▬▬▬▬๑۩۩๑▬▬▬▬▬●
يَاعَيد الْحَبِّ سِجِلًّني غِيَابًا ...
طَالَمَا الْوَدَاع خِفَاق عَلَى شَفَتَيْ...
سَوْف يُؤَخِّرَنِي لِقَاؤُك
رَيْثَمَا تَحَزَّم الْحَقَائِب ضَيَاعُهَا
فِي غَفْلَةٍ الْمَشِيئَة أَبَاغَتُهَا حَرِيتي
وَ تُلَامِسْ "الشَّاعِر"
بَرْهَافه ذَوْقٍ:
أَنَّ أَيَّامِك ضِيقِه
فَأَمَّنَحْهَا تَأَمُّلَاتٍ ضَاجَه
كَإِسْرَار الصُّوفِيِّين،
و سَوْف تَتَوَسَّع بِالدِّفْء
مَادُمْت وَحِيدًا
بِلَا أُنْثَى تَطَوُّقك بِالوشْوشَات النَّاعِمَةَ
أَخْلَص ضَمِيرِك،
وَ لَنْ يَحْرُمك الْوَجَعُ أَيُّهَا الشَّاعِر..
أَيُّهَا القِدِّيس فِي اثَامك..
أَيُّهَا الْمَاجِن قَبْل اكْتِمَال الصَّلَاة..
كُنّ نَرْجِسيا أَوْ لَا تَكُون..
و سِيرِافقك "شَيْطَانٌ مَرِيدٌ" يُتْعِبُه نَزِقٍك
وَ أَنْتَ هفهاف الطُّفُولَة
لَا تَكَابر إلَّا و قَلْبِك "طِفْل"
يَعْجِن نَبْضِاتك بِصَلَصال شَرِيد
تَطَوُّعِه خَمِيرَة الطَّوَافُ حَوْلَ الْبِدَايَات
أَنَّهَا جُرْحُك الْأَبْيَضُ
لَا تَلْبَسُهُ الْعَقَائِدِ؛ هُوَ عَقِيدتك الْمَضْيَعَةُ
فَأَنْسَى جِرَاح الْمَأَبْعَد حَيَّاك إلَه الْمَحْو....
دَعْ ذَاكِرَتِك تَتَشَكَّل بِمِزَاج اللَّحَظَات
و ابْتَعَد عَنْهَا كُلَّمَا اقْتَرَبَتْ مِنْك
فِي سَيَكُلُوجْيَا خَامِلَة يَرْصُعها النِّسْيَانُ
تَبَاريح الْجَنَّةُ
و ثُّلُوج النَّار.
۩¤الْمِلْك¤۩
●▬▬▬▬▬▬๑۩۩๑▬▬▬▬▬
●
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق