.................... الْحُبُّ يَقْطُرُ شَهْدَاً .....................
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الْحُبُّ يَقطُرُ مِنْ بَينِ الحُرُوفِ وَالكَلَمَاتِ أَشْوَاقَاً
فَأَبْدَعَ في بِضعِ كَلَمَاتٍ
وَالعِنَاقُ تِرْيَاقٌ لِمَحْبُوبٍ عَرَفَ الهَوَىَ في لَحْظَةٍ
مَا كَانَ مُنْتَظِرَاً لَهَا
فَأُصِيبَ بِغَيْبُوبَةِ الهَوَىَ
وَالشَّوْقُ جَنَّاتٌ حَمَلَتْهُ عَلَىَ أجْنِحَةِ اليَمَامِ
مُحَلِّقاً في سَمَاوَاتِ الغَرَامِ
ذَاقَ الهَوَىَ وَتَلوَّعَ وَلَوَّعَ
فَصَارَ الحُبُّ شَهْدَاً يَقْطُرُ مِنْهُمَا
غَادَةٌ غَدَتْ كَالْشَّوقِ تَخترِقُ القلوبَ
بِكلماتٍ منَ الشَّوْقِ الْجَمِيلِ
كَيَمَامَةٍ تَصْدَحُ في الْدَّوْحِ أُغْنِيَةَ الحَيَاةِ
بِكُلِّ شَوْقٍ وَوَلَهٍ
وَعِشْقٌ كَعِشْقِ الصَّبيَّةِ لِلْصَبِيٍّ
عِشْقُ الصَّغِيرَةِ لِلصَّغِيرِ
وَكِلَاهُمَا كَالْوَرْدِ في حَدِيقَةٍ غَنَّاءٍ
عِطْرُهُمَا يَفُوحُ .
يَمْلَأُ الْكَوْنَ حُبَّاً وَعِشْقَاً وَصِدْقَاً
وَبَرَاءَةً نَاصِعَةَ البَيَاضِ
كَالْثَّلْجِ في فَصْلِ الْرَّبِيعِ
أَوْ كَالفَرَاشَاتِ الْمُلوَّنةِ بِزَاهِيَ الْأَلْوَانِ
في حَقْلٍ مِنَ الْأَزْهَارِ
يَفُوْحُ شَذَاهُ عِطْرَاً وَعِشْقَاً ...
.....................................
كُتِبَتْ في / ١٠ / ٣ / ٢٠١٩ /
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق