مناجاة
سأمر على أطلال ذكراك
قصيدة عنوانها
ياااأنت
يانجوى المساء ورعشة الفجر الندي
يالهفة الخفقات بين الضلوع
ياعذبة الهمسات
صدر أبياتها
هل من موعد٠٠وعجزها متى اللقاء بعد ابتعاد لأحيا بالمنى٠٠؟
ومسك ختامها
نسائم كالفجر سكرى لتعيد للروح الأمل والذكرى
وتكون قناديل مضيئة
على درب الهوى لتطفيء في صدري نار الجوى
وأناجيك عن بعد
أين أين
أنت حين كنت سلوتي وأنسي٠٠؟
فكل الحكايا صارت بقايا
والعين رغم الرحيل تود طيفك الجميل
وسنين عمري
من بعد الفراق أمست مرايا وعيني لاترى شيئا" سوايا
فعاد القلب فجرا" موحشا" لعهد الهوس والجنون
لينشد لحنا" لأغنية عشق أمست رمادا
وإن نزفت جروحي
أو تاه فكري
واشتد حزني
رأيت عيونك تضيء في السماء
خلف الغمام٠
بقلم محمد لعيبي الكعبي/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق