قال
قال هل تحبينني
قلت بلى
قال ردي قطعا بنعم او لا
لست احبك
انا فقط اشتاقك
من الشروق للغروب
ثم اطلق العنان لاحلامي
يزورني طيفك
اشعر انك امامي
تداعب خصلات شعري
تقرا لغة عيوني
تبحث عن إسمك بين قصائدي
تتمنى ان تكون بيت القصيد
تتساءل لاجلك دونت شعري
لاجلك نضمت القوافي
لاجلك كسرت قوانيني و اعرافي
لازلت تسال
كطفل يغار على امه من اخوته
يريد التفرد بالإهتمام
كمراهق يتمنى ان يصبح فارس احلام
تلك الشقراء و السمراء
كزهرة ذابلة تنتظر فصل الشتاء
كنحلة تبحث عن اللقاح
في الفجر و الصباح
كغزالة شاردة
تبحث عن ماواها
كشجرة انهكتها الشمس
تنتظر قدوم الرياح
حتى تتساقط اوراقها الصفراء
تنمو مكانها اوراق خضراء
كعاشقة تتنفس الصعداء
بعد طول الجفاء
تستنشق هواء
الحب و اللقاء
عندما ارنو الى عينيك السوداء
اراني جالسة كانني اميرة
ارى إنعكاس صورتي
عندما اقترب منك
اسمع دقات قلبك
يكاد يخترق قلبي
انظر جيدا لعيوني ستجد نفسك
انت الساكن الوحيد
لن يسكن ساكن جديد
حتى يضعونني تحت التراب
لو خيروني بينك و بين الجنة
ساختارك ولا تسال عن الاسباب
زهرة محمد الساهل
جارة البحر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق