رد ملهمتي
عصيتِ العبراتُ
بين المآقي
وتعسَّرَ الدربُ
نحوَ التلاقي
ليسَ عجبٌ
ما تردُهُ صديقتي
اشتهرتْ دوماً
بالردِ الراقي
كانت خميلتي
فارغةُ المعاني
واليومَ عادتِ
الردودُ لاشْتياقي
أيتُها الصديقةُ
الصادقةُ عنواناً
ألم يبقَ لديكِ
منْ خمرةِ الصدقِ باقي
يا منْ كانتْ تشدو
العنادلُ حولَها
وتشتعلُ الكلماتُ
بيديها باحتراقِ
نعيم كمو ابو نضال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق