في عيد الحب :
١٤-٢-٢٠٢٤
دقّ الجرسُ وانا مُتعبْ
رفعتُ جسمي وانا اتقلّب
وسألتُ عمن معي:
قال لي معجَبْ !
في حديثه عني امتعني وأسهبْ
وكنتُ بالمزيد ارغبْ
جمالهُ وروعتُه يجعلني ناراً
تغلي وروحاً تتوثبْ
امضيتُ ساعتين اصغي اليه
ولم اتعبْ
الله ما احلى كلامه
اني في روعة الكلام
كنتُ اتقلّى واتقلّبْ !
ما هذا الحبُّ الشهيّ الذيذُ
في ايّ مذهبْ ؟
في بداية الحديث كدتُ اغضبْ
لكني بعد اصغاء لساعتين
وجدتُني اصغي لحديث مهذّب
واتعجب
عشت من عمري سنواتٍ
لم التقي أحداً يرسمُ الحبَّ
ايقونة والهوى بحرٌ ارحَبْ !
وجدتُني في غمار الحديث
ينقلني في بحر الهوى مركبْ
قلبي العاشق الولهان مجدافٌ
وروحي عيوني حبيبتي تترقبْ
كم كان اللقاءُ رائعاً
واني ما زلتُ من جماله
اتعجب !
واكثر ما زاد من عجبي
صمتٌ اصابني ساعتان
وما زلتُ بذلك الصمت ارغبْ !
(د. عماد الكيلاني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق