......................... النَّذَالَةُ .............................
... الشَّاعر الأَديب ... ... إِجْتِمَاعِي ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
النَّذْلُ لا تَأْمَنْهُ وَلَا
تَتَّخِذَ مِنْهُ خَلِيلاَ
فَقَدْ اسْتَهْوَتْهُ حَيَاةُ الذُّلِّ
وَيَأْبَى إِلَّا أَنْ يَكُونَ ذَلِيلَاَ
وَمَا طُرِقَ لَهُ بَابٌ مِنَ الأَشْرَافِ يَوْمَاً
فَهَذَا مُسْتَحِيلَاَ
وَالنَّذْلُ يَبِيعُ وَالِدَهُ بِقِرْشٍ
وَيَجْلِسُ في الطَّرِيقِ فَارِشَاَ مِنْدِيلَاَ
يَطْلُبُ الإِحْسَانَ وَالصَّدَقَاتِ مُدَّعِيَاً
بِأَنَّ وَالِدَهُ كَانَ نَبِيلَاَ
وَهُوَ مَنْ عَلَّمَهُ النَّذَالَةَ بِالمُمَارَسَةِ
وَعَلَّمَهُ كَيفَ يَكُونُ نَصَّابَاً وَمُحْتَالَاَ
فَلَا تَأْمَنْ لِلأَنْذَالِ يَوْمَاَ وَلَا
تَتَّخِذْ مِنْهُمْ رَفِيقَاً وَزَمِيلَاَ
النَّذْلُ كَي تَأْمَنَ لَهُ يَكُونُ أَرْنَبَاً
وَحِينَ تَأْمَنْهُ يَصِيرُ ثُعْبَانَاً قَاتِلَاً وَأَنْتَ قَتِيلَهْ
فَالأَنْذَالُ قَدْ وَرِثُوا النَّذَالَةَ
جِيْلٌ يَتْلُوهُ جِيلَاَ
وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلَاَ
...................................
كُتِبَتْ في / ١٥ / ٥ / ٢٠٢٢ /
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق