كدت أغشى من رجفة كأس الشمول
《《《من يد ساقيتي، ساقاها من بريق يطول
و النجد أمسى و الليل راح بيننا يدور
《《《أبقي على مقربة عين ماء سيول
صفصافها، كدجلة العراق بخارها يفور
《《《و لما قبلت كأسي دعاني إليها الفضول
أضر بها العناق، و حاجبي عينيها سطور
《《《و المسك و الريحان و ما جمع الذهول
و عود طرب أصيل و كأننا في جنائن تستور
《《《فهات ما عليك، و ما علي إلا ذاك الوصول
لفيفة الشعر، وخيمة الوجن،يتملكها السرور
《《《ريحانة الوادي، أباح لسقامتها منال خجول
كلما شربنا زاد الضمأ و لم يكل منا الشعور
《《《و في مغنى سمعنا الكروان بيننا يجول
سميت الكأس خليلها، فهل من ذاك الكأس أغير
》》》يا ليل،يا بديع الأوصاف،هل سمعتني ما أقول؟
كل شيئ فان، فأسقميني،أو أبرأي أوهامي تدور
《《《لست أفهم، أثمل هذا، أم أراني في وصفك ثمول.
كلمات الشاعر سمير خديم الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق