حَبِيبِي
لَيْتَكَ تَتَصَوَّرُ...بَعِيدٌ وَحُبُّكَ بِقَلْبِي...
تَصَوَّرْ غَرِيبًا... وَلَيْسَ بِغَرِيبٍ...
غَرِيبٌ أَنَا عَنْكَ...أُسَافِرُ دُونَكَ...
وَفُؤَادِي يُنَادِيكَ...
يَهْتِفُ بِصَوْتِكَ لَبِيبِي...
قَلْبِي يَئِنُّ بِجَنْبِي... بِجُرْحٍ يُنِيرُ دَرْبِي...
وَتَسْأَلُ...! مَا الْحَالُ ؟!
عَلِيلٌ... وَكُلُّ مَرَضٍ بِي...
فَوَاهَا مَتَى قُلْتُ:
قَرِيبًا وَلَيْسَ بِقَرِيبٍ...
سَأَلْقَى حَيَاتِي...
أَقُولُ...
سَلَامًا...وَشَوْقًا عَمِيقًا... وَلَهِيبًا...
سَأَهْوَاكَ مَا عِشْتُ...
وَأَرْضَى بِنَصِيبِي...
وَمَأْوَاكَ فُؤَادِي ...
وَإِنْ ضَنَّ حُبُّكَ...
فَالشَّوْقُ صَبِيبُ حَلِيبِي...وَطَبِيبِي...
وَنَسَمَةُ حُبِّكَ...
حَيَاةُ شَبَابِي وَمَشِيبِي...
الطَّيِّبِي صَابِر (المغرب)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق