الثلاثاء، 13 فبراير 2024

♕ عن هذا الحفل ♕ بقلم الشاعر : يحيي إبراهيم السيد

 عن هذا الحفل

*********

ترى متى يستحق العام

متى يستحق منا أن يقام

لانقضاؤه حفل؟!

سيان أكان لجديد بنا قد نزل

أو كان لشريد عنا قد رحل

كل مافي الحكاية

أنه سيظل للنهاية

منسوب إلينا

محسوب علينا

أنه حفل

وحتى لا أكون قد أوقعتك فى حيرة

يتطلب منك هذا بعد.. أمور جد كثيرة

أهم مافيها ألا تكون قد عاملته

أهمها ألا تكون قد جاملته

قد جاملت هذا العام

حين حشرته في زمرة

من رفعت عنهم الأقلام

ألا تكون قد عاملته كطفل

أمالو عاملته على أنه رجل

لو أوصدت له في وجه المعاصي

ألف باب عليها ألف قفل وقفل

فقط لو تعاملت معه 

بمثل هذا الشكل

لو ألفت..لو أضفت له 

قبل الفصل الأخير

في أحداث هذه القصة 

فصل..مجرد فصل

هنا وهنا فقط يكون العام

 قد استحق منك أن يقام 

له مثل هذا الحفل

وبعد هذا لا معقب عليك 

أن تأتي في فقراته بأى فعل

لك أن توقد فيه ألف شمعة

حتى ولو لم تكن له رجعة

أوأن تعلق له أبهى زينة

أوأن تلهو كالصغار ببالونة

أوأن تعلو لك فيه ضحكة

أوأن تقضم بشهية كعكة

أو تنفخ في صافرة

أو تكون ضمن دائرة

أو صف في قاطرة

عدى ذلك هو يستحق منك سجدة

بل أكثر من سجدة

لا لأنه ينقضي فقط بلا عودة

بل لأنه لم تزل تنتظرك فيه هناك

أكثر من فرصة

لأنك لم تصل للنهاية 

نهاية الفصل الأخير فى هذه القصة

تلك التي قد لا تتكرر مرة أخرى

كى تعم بها فائدة

تلك التي قد لا يحرر منها 

سوى نسخة واحدة

وعليه قد آن الأوان 

لم يزل بعد بالإمكان 

أن تتدارك كل ما فات 

أن تعود فتنظم الأوراق

أن تعود فترتب الأولويات

لتسعد من بعد بالنهايات

بقلمى: يحيى إبراهيم السيد




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

♕ قُبلةُ الموت ♕ بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 قُبلةُ الموت  صمت أطبق على عرب وعجم وسدت أفواه على منابر ودير بنادق توزع الموت فوف أم وطفل يرتجى له طول عمر عاصفة هوجاء تنشر السموم لتروي خ...