وكأني ما برحت مكاني ..
لم أكن وحيدة عندما
تَركت يدك يدي
كانت أرواح رحيمة
تحوم حولي
تمسك يدي
تحلق بي الى أعالي
السكينة حيث
لا أحد ممن
يذيقون القلب المرار
تساقطوا كورق الخريف
لا عليك مني
لا أروم منك
النظر الى الوراء لتراني
لأني لن أدعك
تراني وراءً
ستلمحني كالضوء
ستشعر بي كالعطر
الذي لا يستأذن أنفك
ستقرأ قصائدي
وكأني ما برحت مكاني
ستشعر بحروفي خناجر
لتعترف وتقر
بأن الروح لا تسجن
بقلمي..
صونيا..إسبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق