مفارقات فلسفيه.
التاريخ من هو ومن صنعه ومن كتبه ومن يحفظه
التاريخ من منظور الباحثين المختصين هو تحليل للاحداث التاريخيه عن طريق منهج يصف ويسجل ما مضى من وقائع و احداث يحللها ويفسرها من منطلق علمي صارمه بقصد الوصول الى حقائق لفهم الماضي والحاضر والتقرب الى المستقبل.
اذا التاريخ هو علم .العلم الخاص بالجهود الانسانيه او المحاولة للاجابه على الاسئله التي تتعلق بالجهود البشريه. ليتم ارسالها لكل حضارة على حسب ما تطلبه من استفسار. او يتم التطور والتفكير بالمستقبل المناسب للبشريه.
والانسان خاصة هو من يصنع التاريخ وليس التاريخ من يصنع الانسان.
فان قلنا تاريخ سيكون الانسان قبل اي شيئ. ليكتمل عصرنة التاريخ فكان الانسان في كل زمن له تاريخ يخصه عن غيره وان اتى بعده يكون يخص من اتى وليس من غاب.
فان قلنا لكل فرد له حياته التي تفرده عن غيره ويلتزم بها ويندمج بها. ليكون تاريخه الخاص ثم بعد الاندماج مع غيره يصبح تاريخ متعدد الاستخدام ومتعد الصفات المميزة التي تضم كل من يكون له الدور فيه او الصفه فيه.
فان تعمقنا سنجد التاريخ سلسلة مترابطة ضمن حلقات منها فرديه ومنها مزدوجه وهكذا تكتمل السلسله. فان تم قطع اي طرف اصبح التاريخ مغيب و مجهول. فهنا يتدخل المتطرفين او المتطفلين لاعطاء سبغه. مجهولة لكنها مكتوبة ضمن حلقات مسلسله. الجيل الغائب عن الواقع العلمي والانساني لفرضه واقع مكتوب. لكي ينهض سلسلة جديده يمحي ما قبلها فهنا يكتب تاريخ مصور جميل دون حساب الماضي وحتى الحاضر والمستقبل.
لهذا يتم بناء جيل لاتاريخ له. ضمن قواعد او اساس هش. تجده بعد فترة يتم تدميره وهكذا يبدا. من جديد
والتاريخ في الفلسفه ليس مجرد سرد الاحداث ووقائع انما هو دراسة وتحليل هذه الوقائع ومعرفة السبب في حدوثها و تاثيرها على الانسان ودوره في صنعها لتستنبط القوانين التي تحكم المجتمعات وتقرا دور الانسان في صناعة التاريخ.
ولكل مجتمع هناك له سلطة تحكمه على حساب ما يروه لهم من تاريخ يناسبه.
وان بحثنا وتعمقنا نجد التاريخ الاسلامي الذي له الدور الفعال الذي مهما. تم المحاولة من تحريفه او تزويره. نجده في كتاب لايمكن لاي انسان ان يغيره. فهو محفوظ ومحمي لم يستطع أحد ان يقطعه. مع مرور الزمن وتغير المجتمعات ومن عادات ولغات وسلوك ودافع. بقيت مستضاءة كالنجوم في السماء دون نقاب يمنعها من السرد لكل جيل. لانها منارة لكل مجتمع يطلب الحياة في تطورها لانها الاساس لها.
وليس هنا الخاتمه فالخاتمه لها اسبابها المتواجده في تغير الطبيعه والبشريه من العلوم الخاصه للفرد او المجتمع.
ولها بقية مستمرة.
الاديب. Ayman Asiltürk
03/03/2024
ايمن اصل ترك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق