،،،،،، رسائلُ وَالِه ،،،،،،
بعثتُ معاتبتي وأنت ولاهي
وأثني برسائلي تلك اللواهي
وجنّ الليلُ من عصرٍ أتاني
وثلثُ نهاريَ أضناهُ ساهي
وساعاتي تُرددُ رَنّاتَ وقتي
فأحيا بساعتي آهٍ بآهِ
كأنّي أعيشُ بهاذرِ الأيامِ لغزٌ
وكلّ كوالمي صُمَّت بفاهِ
وليلي بعد ليلي يُريكَ ليلي
ويُمحيني النهارُ وكبتُ الصّواهي
شربتُ الحبَّ كأساتٍ وذكرى
وغبتُ بحاضري بسوحِ المقاهي
وخيّمَ بيننا صمتٌ رهيبٌ
تكمّنَ للجوابِ وأقصى الدواهي
وما حرفٌ تصنَّعَ عني بردٍ
ولا همسٌ تردّدَ على الشفاهِ
وكلُّ جوارحي نَطقَت جوابي
تُحاججُ مواهي الحالاتِ بما هي
وهيهات أن يغفيني عنكَ الزمانُ
ويطمسُ مآثرَ تلك البواهي
هنئتكَ وحلاوةُ الأيامِ هَنَّت
تهانيها لنا بغيدِ الرّفاهِ
لنا الله راعي الحُبّ فينا
ودودٌ بالحنانِ جليلٌ إلهي
أ /محمد عمرو أبوشاكر الوشلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق