أشاعة حب مهزوم
_ذات يوم كنت ابحث عن خاريطة وطني المتعب.
واستعيد ذكريات حبي المهزوم
كنت احلم
واوزع همسات حلمي المؤود
على جدران غرفتي القلقة مثلي
كنت امتص رحيق الياسمين تارة
وتارة اخرى رحيق زهرة النرجس
بينما زهرة البسنت تعاتبني
كل زهرة منهم هاربة من طوفان
قلبي الثمل
وقتها كنت احلم بملامح وجه
أمرأة لاتشبهني
ولاتشبه كل الجواري العاشقة
النائمة على وسادةالمنفى.
حيث تمتص الحزن
وفراق تلك القلوب المقهورة
ملامحها البلقيسية.
تجذب الاشباح وهم يتنازعون
على قلبك المترف
سيدتي يافرحي
تعالي وضميهم بزراع الاساطير
واسندي جبهتك لاقرب شجرة
الزيتون التي سحلت بالأمس
بيد الغيلان الشاردة
وهي تبحث عن سجل ذكرياتك
وذكرياتي.
وهم يكسرون حدود المستحيل
ويزرعون الاوتاد على جسدي
ويشربون نبيذ بيدبا
على اطراف مدينتي المقهورة
كنت حينها شاهد على العصر
وصراخك.بالنسبة لهم
اغنية تزيد من قهقاتهم
في ازقة مدينتي الدرباسية
النازفة منذ زمن انكيدو الارعن
وقتها كنت اشتاق الى غربتي
وكل فرشات الليل كانت فريسة عشقي.
وذكرياتي المبعثرة بين اشجار
الزيزفون
وهي تحترق بنيران بيادر القمح
وقتها نسيت قلبي في ساحة عشقنا
وتلاشت كل الذكريات
وبقيت مدينتي تتوجع
وتعاتبني. تارة
وتمتص حزنها تارة اخرى
حتى عجزت عن الصراخ
وتحولت كل ذكرياتنا
الى وطن مغتصب
بقلم /د ابراهيم ابو اراس
امير المنفى 2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق