.........................
("الفراش.... الواله")
أكلما...
أوقد يوسف الرؤيا
تداعى الدعاء... و أستقام المتمم
أفواه على جزع الهوى
تتهادي شوقا... والصراط لا ... تندم
حائر هو الفراش الواله
يتداعى فؤاده... وبالندى يقسم
أسقني مما سقيت... يعقوب
دعني على محراب جوليانا... أترنم
ولوريق الدفء الذي ينهض على الدجى
ويسجد نافلة الشوق العنيد ... ويترحم
اقترب...
أدنو... هوينا هو مسرح الكون رحمة وجور مقسم
وأنا ... أنت
فراديس المنافي عنك أتوق وأتوحم
يا سوالف النيلين وفاتنتي تسبح على بساطي وتنعم
غدا ... تحفر بمخالب النور أنسجة الإستراح وتفنم
والآن... ترومني كالفراش ترشف الضوء مني وزمزم
أتهدأ الريح؟
هو الفؤاد ... والقمر
سيان يحلقان على خمر العشق
وا صهيلاه
وا بعثرتاه
هو المنصوب
وأي الفاعل عاتي الوتر... ولا ينهزم
وأي الأقواس جمرا وشرارة
ذاك المحبوب قوس الفؤاد سيده... ويخدم
أكلما...
بسطنا القلوب عزيزة الأماني
تسافر على أشرعة الومض والبريق والزخرف وتحلم
خذ البراح و أسترح
ما لحلاوة... النور والهوى زلاله بلسم
بقلمي/د.معمر محمد بدوي
السودان
5/12/2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق