/ كُلُّ الأشْوَاق كاذِبةٌ/
أيُّتّها الاوْجاعُ الجَاثمَةُ
على عَرْشِ حيْزُومِي
المُتَراقِصَةُ على انْغَامِ نَبْضِي
الغائرَةُ في حَشايَ
كما الصّقيلِ المُهنّدِ في الغمْدِ
تذْبُلُ وُرُودُ العُمْر قَبْلَ رَبيعِهَا
و مَوَاكِبُ الاَقْدَارِِ لا اُغَالبُها تَمْضِي
كَيْفَ أُوَاسيك يَا أنَايَ...؟
و خَلْفَ أضْلُعِي أهْوَالٌ
صَواعِقُ و هَزيمُ رَعْدِ
كَيْفَ أُشْفَى مِنْ عِلَلي
و تَحْتَ الثَّرَى يَرْقُدُ دَوَايَ
سأظَلُّ أُمَارِسُ طُقُوسَ النّحْتِ
قَصَائدًا أنْقُشُهَا عَلى جُدْرَانِ قَلْبي..
تُرَافِقُني نهارًا غِرْبَانٌ ثَكْلى
و تُؤنِسُنِي في دُجَى اللّيَالي
خَفَافيشُ أعْمَاهَا البُكَاءُ لحالي..
حَبيبتي انَاجيك سِرًّا...
أخْبِرُكَ أنَّنِي تعثَّرْتُ
في إحْدى متاهاتِ دُروبِِ الشَّوْقِ..
فاختَلَّ نَبْضي و تَمَزَّقَتْ نيَاطي...
فَأَوْصَلْتُ قلبي بخيال ضَفائرك
و أكْمَلْتُ سيْري...
كُلّ الأشْوَاق كاذبة
إلّا شوقي إليك فَقَدْ اقْسَم
أنْ يضْرِمَ نيرانَهُ في حَشَايَا..
بقلمي ✍️جمال بودرع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق