على رصيف آخر من العمر
عندما تساهم الكلمات
في الاحتلال وتتسرع
نبضات القلب
وتـَلبس الروح
ثوب النقاء
تُخيم السعادة
على قلبين تآلفا
ما من قُرب يزيد الشوق
وما من مسافات تلغيه
بحر الحب واسع
منه العشق إذا وجدنا
أنفسنا في عمقه
وصَار الخطر أمامنا
لنعد الى شاطئه ونحذر
الغدر غابة سوداء
احلامها كوابيس
ومراكب النجاة
فيها من ورق
نار تشتعل في القلب
لحين يتوارى
أمل الفؤاد وينتهي
وقت الانتظار
تصبح كل الاحلام سراب
فنقف على رصيف
آخر من العمر.
بقلمي
صونيااا أسبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق