. أين تُخْفين
أين تُخْفين هذا السِّحر
إياكِ هذا الضياء ان تَستر
لماذا تبخلين بنور ضوء القمر
شعاعكِ يعيد الحياة حتى للشجر
لا عَجَب إنْ صاغ الكحل حَوَر
عاشق متيم من عيونكِ انبهر
تصيب بسهمها على مد النّظر
صارعَ لحظٌ حتى السيوف كسر
هيمان دون ان تدري أنا البدر
يرشف رحيق خدود وردية عنبر
يشرب بنهم لا يرتوي رائحة المر
بالجيوب الأنفيّة عبيره عبق العطر
طعم زمزم مسك يبقى أبد الدهر
الشوق ان يلتئم شمل عاشق أزهر
ذو إبداع وكبرياء صدّق البُعد لا يَقهَر
تَجلّد عذاب عين تدمع أعذب من سُكَّر
بزوغ فجر جديد يحذوه الأمل الجبال تبشّر
أطلّت خيوط شمس الحرية بضوئها وراء المنحدر
غادة جذلانة ترسل ظفائرها موشّاة* بالفل واللافاندر
أهازيج الفرح بسمة فزغرودة حورية مُزَيَّنة بشارة النصر
الدكتور خالد الخالدي
(أبو سليمان)
24 فبراير شباط 2025م
————————-
* مُوَشَّاة: وشَّى يوشِّي، وَشِّ، تَوْشِيةً، فهو مُوَشٍّ ، والمفعول مُوَشًّى
وشَّى الثَّوبَ: وَشاهُ، زخرفه، حسّنه بالألوان ونمنمه ونقشه، وشَّى القُماشَ: أضفى ألوانًا مختلفة على خيوطه،
ملابس مُوَشَّاة: مزيَّنة مزخرفة
وَشَّاهُ ثَوْباً جَدِيداً: أَلْبَسَهُ إِيَّاهُ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق