صدى الحروف
أنا والزَّمانُ على المدى نِضالُنا
والحرفُ بينَ ضُلوعِنا سَجّالُنا
ما هِنتُ يومًا والكِفاحُ رفيقُنا
ما لانَ قلبي والمَنونُ خِصامُنا
تَروي الحَقيقةَ في المَدى أقلامُنا
والـصِّـدقُ دَربٌ، والــوَفا أعمـالُنـا
إن خانَ قومٌ في الكـتابِ طريقَهم
نبـقـى، لأنَّ الـمـجـدَ مِن أجـيـالِـنـا
نُقسِمْ بأنْ تَبقى الرَّصانةُ رايةً
ما ضلَّ في نُبلِ البيانِ مـثـالُنا
ما بينَنا إلّا الـحُـروفُ سُيــوفُـنـا
وصَدى الحُروفِ بصَوتِنا أهوالُنا
لا تَرضَ هَوانَ الفكرِ مـهما زيَّـنـوا
فالزَّيفُ يُردي الرُّوحَ إنْ طالتْ بنا
اكتُبْ بصِدقٍ، لا تَمِلَّ مِن السُّرى
فــالــحُرُّ تَـبـنِيـهِ الخُطى وآمالُنا
واسقِ الحُروفَ مِنَ الكَرامةِ عِطرَها
تَحـيـا الحَـيـاةُ إذا سَـمَتْ أفــعـالُـنـا
عماد فهمي النعيمي/ العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق