أحصي الهزائم
ومازلت أحصي الهزائم
فقد غدر الكل بي...
وكانت خيولي ، وكل سيوفي
و أشجار حقلي، غنائم
وكنت أعد لأحمي نفسي من
الحاسدين ، عديدالتمائم
فلم يرحموني ولو مرة ،وقادوني
للأسر مثل السوائم
ولم أستطع أن أفوز بنفسي
وخيرت أن أتفادى مصيرا
رهيبا و قاتم
و مازلت أحسب نفسي،ملاكا
نقيا، مسالم.
ومازال عندي يقين ،شديد
بأن ذات يوما، أعود إليكم، سليما
معافى وغانم
برغم الزمان اللعين الذي عشته
و طبعي الذي لم يزل متشائم
بقلمي :توفيق زياد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق