......... ستارة النهاية .........
ستارة النهاية جالها شلل
ومبقتش تتحرك من الوقوف
عروقها صابها كسل
وحبالها بتعانى من الغضروف
من الشد جالها ملل
إنهارت ونزلت على الرصيف
النهايه وراها خبر جلل
بقاله سنين متشال ع الرفوف
الزمن بيجرى بلا عجل
أرقامه مؤرخة بكل الحروف
ستارة النهاية ليها عمل
متعرفش الميعاد ولا بتشوف
ولا مين طلع ومين نزل
ولا ليها قصد ولا تعرف الخوف
لونها مكتووم بالعِلل
محرومه م الشفافيه والظروف
لا تعرف ذوق ولا خجل
وفى كل نهاية تخرج ع المألوف
كل ختام مكتوبله أجل
والمكتوب عمره ما كان معروف
........................................
...... د . حسن الشوان 🇪🇬 ......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق