لم أكن طامعا في هواك
أنا لم أكن أبدا طامعا في هواك
فقد كنت أسعد لما أراك
وكنت أوجه كل دعائي إلى الله
كي تسلمي،وتنالي من الواهب
مبتغاك
فذاك مرادي مدى العمر ، أما أنا
لو أتيح لي الإختيار، لما كان أقصى
طموحي سواك
فقد جرب القلب كل صنوف الهوى
قال لا و ارتضاك
ولما يراك تسيرين في أي درب، يسير
وراك
و يرتفع نبضه في ثوان, و يعجز عن
قول اي كلام من الإرتباك
فلا تجعليني أموت بلا أجل، ياملاك
ولا تقتليني بلا سبب، غير أن الفؤاد
على كل من في الوجود اصطفاك
بقلمي: توفيق زياد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق