............... الْجِيْلُ بَيْنَ الَمَاضِي وَالْحَاضِرُ ...............
... الشَّاعر الأَديب ... .. إِجْتِمَاعِيَّةُ ..
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
بِبَسْمَةٍ مِنْ ثَغْرِكَ
تُضِيْءُ فِي وَجْهَي الٌقَمَرْ
وَتَبْعَثُ فِي نَفْسِي الْرَّجَاءَ
وَتَجْعَلُ قَلْبِي مًسْتَقِرّْ
وَتُرِيْحُ رُوْحِي إِنْ شَكَتْ
لِتَقَرَّ فِي دَوْحَةِ زَهِرْ
وَإِنْ عَجِلْتُ بِحَاجَةٍ
طَلَبْتَ مِنِّي أَصْطَبِرْ
أَنْتَ الَّذِي عَلَّمْتَنِي
كَيْفَ الْوَفَاءُ وَالْصَّبِرْ
مِثْلُكَ يَا رُوْحِي أَنَا
مَا جَادَ بِهِ كَفُّ الْقَدَرْ
فَي جِيْلِهِمْ هَذَا الْزَّمَانُ
جِيْلُ الْجَرَادِ الْمُنٌتَشِرْ
جِيْلُ نَمَا مِثْلَ الْطُّيُورِ
يَأْكُلُ خَيْرَكَ وَيَفِرّْ
جِيْلٌ عَلَا فَوْقَ الْظُّهُورِ
وَإِنْ تَطْلُبُهُ لَا خَبَرْ
جِيٌلٌ تَبَرَّأَ مِنْ حَبِيْبٍ
يَرْمِي حَبِيْبَهُ فِي سَقَرْ
وَالْقَلْبُ لَدَيْهِ فَارِغٌ
كَحَجَرٍ أَوْ كَالْصَّخِرْ
يَهْوَى الْفَتَاةَ وَيَرُغْ
يَتْرِكُهَا فِي حَالٍ خَطِرْ
وَإِنْ طَلَبَتْ مِنْهُ الْزَّوَاجَ
يَقُوْلُ كَسَرْتُكِ لَا جَبِرْ
تَبْكِي تَنُوْحً لَا مَنَاصَ
أَوْقَعَهَا فِي عُمْقِ الْحُفَرْ
كَانَتْ ضَحِيَّةَ غَادِرٍ
سَقَاهَا مِنْ مَاءٍ قَذِرْ
فَاحْذَرْنَ عُشَّاقَ الْطَّرِيقِ
عِشْقُ الْطَّرِيقِ بِهِ الْخَطَرْ
عِشْقُ الْطَّرِيْقِ فَاسِدٌ
يُغْرِيْكِي فَيْهِ بِالْنَّظَرْ
يَرْدِيْكِي فِي لَحَظَةِ هِيَامٍ
وَيَحْفُرُ بِيَدَيْهِ الْقَبِرْ
فَاحْذَرْنَ غَادَاتِي الْخِيَانَةَ
طَبْعُ الْخِيَانَةِ مُنْتَشِرْ
.....................................
بالطَّبْعِ هَذا لا يَنْفَي وُجُودَ شَبَابٍ قِمَّةٌ فِي الْأَخْلاقِ وَالْشَّرفِ
لَكِنَّ الحَذَرَ وَاجِبٌ عَلى كُلِّ فَتَاةٍ كِي لَا تُغْدَرَ وَتُكْسَرَ ...
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ٥ / ١٢ / ٢٠٢٠ /
... الشَّاعر الأَديب ...
....... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق