وطني أنت
... ... ...
يا أجمل أيامي...
أنت حلم الليالي ..
وأملي المعقود بخشوع
فوق الروابي ..
وطني الساكن في
الشغاف ..
وعشق سطره الحنين
للخالي من الأيام
والآتي ..
قالت كوكب الشرق :
( ما بأيدينا خلقنا تعساء )
وأنا والشوق لسلامتك
نطلق العنان للآهات ..
كم تهت في نسيمك
وملأت صدري بأوكسجينك ...
قبلت تربك والعالق
على الزغب ..
وأنت تضمني هياما
لدفء صدرك
وحرارة نبضك ..
سأقضي العمر بين
وردك ..
اتنشق عبير أنفاسك ..
وأعمر ما أتلف الحاسد
من بنيانك ...
اتلمس كل تضاريسك
ويأخذني الشوق
والحنين لأخضر
العينين ..
ترفرف عاليا ، تسمو فوق
الأرواح ..
أفديك بالنفس وكل
غال ..
ديمومة أعيشها في ظلك ..
وطن استحوذ على
النبض واستوطن
خفق الفؤاد ..
شامخ انت والروح
فداء وهدية وما
من جزاء ...
تحملني كما أنا ...
وأحملك بأبهى الصور
والألوان .
عشتار سوريا
بقلمي د/ نوال علي حمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق