الجزء الثاني من ملحمتي الكبرى: "من ذا يعد الهوى " والتي كتبتها في عام1995 ، ولم تر النور كاملة بعدُ.
يا طـالـعين علينا من منازلـــكم
كالبدر عـند التمام في أراضـينا
وكاشفين بنور الوجه عن خلق ٍ
حلو الشمائل ينبي عن تلاقــينا
ونافـحين بطيب الحسن مهـجتنا
متى بعــثتم رياح الــود تصـبينا
ومرسلين بلحظ العيـن يسـحرنا
ويشعل الشوق نارا في أحاشينا
وآخــذين لباب العـقل في ثــــقة
وطــاردين النـعاس من مآقــينا
وناسجين شراك العين من حور
يـدعو إلى حبكم قـلبي ويغريـنا
هـلا نزلــتم إلينا كي نحدثــــــكم
عـما فعـلتم بإضـرام الصَبا فـينا
جلال محمد عبد اللطيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق